موقع مدينة فوه الأول
فوه بلد الحضارة و التاريخ

الصفحة الرئيسية
تعرف علي المدينة
صور من المدينة
أمثال شعبية
السوق التجاري
طريقك الي الروشنة
ممنوع الاقتراب
نبذه تاريخية عن فوه
الخدمات بالمدينة
المواقع السياحية
شخصيات هامة بفوه
شعراء فوه الصاعدون 1
شعراءفوه الصاعدون 2
فوه التجارية عبر الزمن
الخصائص المعماريةجديد
الآثار المدنية بمدينة
الرياضة بفوه-جديد
المواهب بفوه-جديد
دفتر الزوار
اتصل بنا

نبذه تاريخية عن فوه


مدينـــة فـــــوة

 

مركز فوة أحد مراكز محافظة كفر الشيخ العشر ويقع على النيل في الجزء الشمالي الغربي من المحافظة وتبلغ مساحته 106,19 كم2

 

المــوقـــع

يحدها من الشمـــال : مدينة مطوبس

ويحدها من الجنوب : مدينة دسوق ومحافظة البحيرة

ويحدها من الشرق : مدينة سيدى سالم ومدينة دسوق

ويحدها من الغــرب : محافظة البحيرة

سبب تسمية المدينة

أما عن اسم فوه الحالي فيذكر اميلينو في جغرافيته ناحية باسم poei  وردت فى بردية روميه نصهل " تصنع خيرا ان تحضر تجدنا في بوي لانه يجب علينا الذهاب للسفر بحرا نحوا اللك ان " وهذه البرديه ترجع لسنه 123 ق.م وقد قرر الاستاذ محمد رمزي ان بوي المذكورة في هذه البردية هى الاسم القديم لمدينه فوه وقد فلبت الباء فاء كما قلبت في فاو والفيوم وادفو من المدن المصريه القديمه

          ويذكر ياقوت الحموي فوه قائلا : فوه بالضم ثم التشديد بلفظ الفوه  العروقه التي تصبغ بها الثياب الحمر ! بليدة على شاطئ النيل من نواحى مصر قرب رشيد بينها وبين البحر نحو خمسه فراسخ او ستة وهي ذات اسواق ونخل كتير  وقد وردت فوه فى نزهه المستاق مدينه حسنة على فرع النيل الغربي كثيرة الفواكه والخصب وبها تجارات وكذا وردت في قوانين الدواوين لابن مماتي  .

 

نبذة عن فوة

مركز فوة هو أحد مراكز محافظة كفر الشيخ العشر ويقع في الجزء الشمالي الغربي من المحافظة وتبلغ مساحتها حوالى 106,19كم2 ويبلغ عدد السكان 125600 نسمة في 31/ 12/ 1999م .

تشتهر قري المركز بالزراعات التقليدية مثل : القطن والأرز والقمح .

ولكن مدينة فوة تتميز بنشاطها الحرفي والصناعي فلها شهرة كبيرة في صناعة السجاد والكليم والجوبلان والطوبس ،

الذي يلقي رواجا وإقبالا في أمريكا ودول أوربا الغربية .

 

الصناعات الحرفية ( الغزل )

 

 

الصناعات الحرفية ( الكليم )

 

وقد أدي موقع مدينة فوة المتميز علي طريق رئيس يربط دسوق بمطوبس في موقع متوسط منه وموقع مقابل لمدينة المحمودية ( بحيرة ) علي الجانب الأخر من فرع رشيد إلي إزدهار التجارة بالمدينة وإلي علاقات متميزة بالمراكز والمدن المجاورة .

فـــــــــوه

مدينة المساجـــــــد والآثار

وتاريخ المدينة يؤكد مكاناتها التجارية المتميزة ليس فقط علي المستوى المحلي وإنما علي المستوى العالمي ،
حيث كانت مآذن مساجدها تستخدم منارات للسفن القادمة بالبضائع من دول البحر المتوسط ,

ويدل علي ذلك المنشآت التجارية الباقية حتى الآن مثل ربع الخطابية الذي كان يستخدم لإقامة التجار القادمين وبه أماكن للحفاظ علي بضائعهم ومجموعة من الوكالات التي كانت تستخدم لعرض البضائع .

 

ربع الخطابية

 

والأثار لا تدل فقط على مكانة فوة التجارية وانما ايضا على ما كانت تشتهر به من صناعات مثل الكتان والطرابيش والنحاس .

 

مصنع الطرابيش

 

 

 

طبق من النحاس

 

 

 

وهذه الصناعات كانت مزدهرة في عصر محمد علي وكانت تفي باحتياجات الجيش والمواطنين.

ولعل مابقي من آثار هذه الأنشطة المتميزة بالإضافة إلي الأثار الإسلامية المتعددة والمنفردة الشاخصة حتى الآن مثل :

 

الأصل التاريخي

كانت مدينة فوة عاصمة لإحدى عواصم مملكة الشمال الذي كان يسمى ( واع إمنتي ) .

وكانت تسمى في العصر الفرعوني ( متليس ) .

وفي العصر اليوناني والروماني كانت تسمى ( POE ) بوي أو مدينة الأجانب ...

وسبب ذلك أنها كانت مقر القناصل التجاريين والتجارة الأجنبية لأنها كانت ميناء هام علي الفرع البلوتيني أو فرع رشيد .

وفي العصر الإسلامي كانت مدينة فوة ذات شهرة تجارية كبيرة وبها حدائق كثيرة وبساتين فسيحة وكذلك العديد من الأسواق التجارية نتيجة لوجود صناعات يدوية شهيرة مثل :

معاصر الزيوت وطواحين الغلال وصناعة الورق الذي عرف باسم الورق الفوى ودار لضرب الفلوس النحاسية ( نوع من العملات ) ومضرب للأرز تدير الثيران مدقاته .

ومصنع للطرابيش ومصنعين لغزل القطن والكتان . وصناعة المراكب . وصناعة حبال الدوبارة من التيل والكتان وصناعة الحصر ( فرش للأرضيات ) من البردي ،

وصناعة النحاس وبالأخص الأواني النحاسية السواقي وصناعة الطوب الأحمر وزخرفة الأخشاب والأثاث بالتجميع والتعشيق والحشو والحفر وعمل زخارف هندسية .

بوابة مصنع الكتان :

كان بمدينة فوة مصنعان لغزل القطن والكتان يرجعان إلي عصر محمد علي بهما خمسة وسبعون دولابا وسبعون مشطا كانت تدبير آلاتها ستة عشرا ثورا …

وفيهما آلات لغزل الخيوط الرفيعة والسميكة ولم يبق من هذين المصنعين سوى البوابة الرئيسية وقد أطلق أهل فوة علي هذه البوابة ( مالطة ) .

وكان المصنعان يصدران جزءاً من إنتاجهما إلي أوربا .

ويرجع إنشاء هذا المصنع إلي سنة 1820 م .

ومن الملاحظ أن إنشاء هذا المصنع بفوة الفضل الكبير في انتشار صناعة الجوخ والكليم بفوه فنجد أبناء فوة مهرة في صناعة الكليم والبطاطين والسجاد وغيرهما من المفروشات .

العادات والتقاليد التي يمتاز بها مركز فوة :

يمتاز اهالى مركز فوه بالطيبة والسلاسة فى التعامل .

كما أنه يمتاز بحسن الضيافة والمثل القوى يقول : ( فوة تحب الغريب ) .

أما عن أشهر المأكولات فهي الكبابي وهي مشهورة عملها في المواسم والأعياد ولا يخلو منها منزل في هذه المناسبات .

وهي تطهي من الأرز المطحون مع اللحم المفروم والتوابل والخضرة وتسلق وتحمر بعد ذلك .

ومن الأكلات المشهورة (( الدس )) وتعمل في أبرمة فخار وتحتوى علي الأرز المدسوس باللحم أو الطيور واللبن والسمن ويتم طهيها بالفرن .

ومن الأكلات الشعبيةأيضا الكسكسي مع الطيور والبط - الأوز - اليوك الرومي ) .

ومن الأكلات الشعبية أيضا المشهورة أيضا بها الكشري ( أرز + عدس ) الفول والطعمية بالزيت الحار والليمون والكمون .

ومن عادات فوة الاحتفالات بالمواسم والأعياد وبالأخص مولد سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم ، يوم عاشورء وليلة النصف من شعبان وشهر رمضان وليلة القدر وعيد الفطر وعيد الأضحي .

حيث يتم عمل الأكلات المشهورة وعمل الحلوى وتقام الزينات والمواكب وإحتفالات بهذه المناسبة الدينية .

وكذلك يهتم شعب فوة بإقامة الحفلات مثل حفلة الطهور ( ختان الذكور ) حيث يقام شادر كبير وتدعى فيه الضيوف وتوزع الحلوى والشموع وسط الأغاني .


Footer text here | footer text here | Footer text here